مخزن مركز تحميل صور ملفات العاب فلاش فيديو





افلام




[FONT="Tahoma"][COLOR="DarkSlateBlue"] مساء ..!! الخيّر ]





مساء الخير !! بنفحات الكاديّ
مساء الخير !! ممزوج بالعطور المسائيّة !!


أمسيّكم من " هنـا " على عتبات صغيّرة
و حكايّات " بسيّطة " ..!! فـ مساء الخيّر ..






.





.


.





.




[ أبكتنيّ !! فهل ستبكيك ؟! ]








منذ عدة أيّام !! وصلتني " رسالة " على [ e.mail ] و كان عنوانها " مغسل الأموات " ..
صدقوني أنا اشعر بالخوف من هذه المواضيّع !! ولكن لا اعلم في هذا اليوم أحسست إنني " يجب " أن أقرأ هذه الرسالة ..!! لعلها مجرد " عنوان " زائف !!


ولكن مع شدة أندماجي في " الرسالة " شعرت إن عيني " تبكي " ..!! و كان بكائي " صامتًا " ..!! كانت الكلمات تجعلني أفكر في نفسي و في الآخريّن !!


أخذت أفكر هل هذه حقيقة !! أم مجرد كلمات كاذبة في النت فقط !!
و لكني مع بحثي في [ google ] وجدت إنها صادقة !!


ربما !! بعضكم سمع " بها " ..!! أم ربها لا !!
و انا عن نفسي أول مره كنت أقرأ محتويات هذه الرسالة !!


و لكنها كانت ذات صدق !! و احسست إنني لن أتوقف عن " البكاء " ..!!
ليس لشيء !! إنمـا كان شعورًا غريبًا يعتريني !!


أنــا لن أزيد في كلماتي ّ سأضع محتويات تلك الرسالة
بين أيديكم !! و أخبروني [ هل أبكتك! كما أبكتني ّ؟! ] ..






.





.


.





.






[ مغسل الأموات ]
.................................................. ......[ الشيّخ " عباس بتاوي ّ " ]









في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة مكتوب بها:


فضيلة الشيخ: هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان .. أثابك الله ؟؟


كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد


سألت صديقي: ماذا يقصد بهذا السؤال؟


وضعتها جانباً، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي أذن المؤذن لصلاة العشاء توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين


طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها


ظننت أن المحاضرة قد انتهت وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ....


عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ومضى السؤال الأول والثاني والثالث هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ....


قلت: لن يجيب فالسؤال غير واضح ....


لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث:


جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين
ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،
شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه
أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع و بين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر


ولسانه لا يتوقف عن قول: إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...


هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ....


بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ..


إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر


التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي


ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب


نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ...


سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ..


إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم
نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً التحقنا بعمل واحد ...


تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...


عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...


اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة نذهب سوياً ونعود سوياً ...
واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...


يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟


خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا . لا يوجد مثلكما ...


أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...


انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...


راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...


أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ،فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...


وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو


انصرف الجميع ..


عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله


وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...


وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،


الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...


نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ..


يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ....


يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،


بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ....


انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ..


رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟


عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام


وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته


وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه


رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،


وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون ،


اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،


يوم أن ينادي الجبار عز وجل: أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...


قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...


لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ..


قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...


أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،


يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً


وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...


خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما:


اللهم اغفر لهما وأرحمهما


اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين


في مقعد صدق عند مليك مقتدر


ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ..


انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول


وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله


وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة


والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة







.





.


.





.






[ المحبة !! الصداقة ]









هل أخذنا في حياتنا معنى للصداقة " الحقيقية " ؟!
معنى حقيقي للصديق " الوفي " الذي يتشبث بصديقه مهما طال الزمن ؟!


هل تذكرت احبائك ؟! الذين تركتهم دون السؤال عنهم ؟!
هل تذكرت صديقًا كان بأمس الحاجة إليّك و انته خذلته ؟!


أم


إنك تذكرت صديقًا كان ينافق أمامك و لكنه كان من ورائك " ذئبًا " ؟!


أم


إنك نسيت معنى الصداقة الحقيقية في هذا الزمن ؟!



هناك صداقة في حياتنا نحن بأمس الحاجة لها !! فمن لا يحتاج لصديق يكتم أسراره ؟! فمن منا لا يريد صديقًا يكون وفيًا و صادقًا و مخلصًا له ؟!


المحبة ؟! ليست هي المحبة الأخرى التي اتخذها البعض مجرد كلمات " كاذبة " بأسلوب عشوائي ّ !! بالعكس / المحبة هي اساس حياتنا !!


فلولا محبتنا لبعضنا البعض !! فإننا نعيش في حياة ملؤها السواد و الضياع و الكره !! هل فكرت يومًا ان تهدي صديقك " محبتك " ؟!


بالفعل !! عندما قرأت تلك القصة !! اخذت افكر في داخلي عن مقدار تفكيرنا عن الصداقة الحقيقية !!
صداقة تبتدي في المدرسة و تنتهي مع انتهاء الفصل الدراسي الأخير !!


و عندما نشاهد بعضنا في مكان نعطي الخد الآخر و كأننا لا نعرف بعضنا البعض !! [ بذلك ] تنتهي تلك الصداقة بنهاية السنين !!


أخذت افكر في " صديقاتي " ..!! لكم كان عددهم كثيرا !!
كنا معًا في الابتدائية !! و كنا معًا في الاعدادية !! و معًا في الثانوية !!
و لكن ..!! مع انتهاء تلك المرحلة " أنقطعت " تلك الصداقة !!


أخذت أفكر في داخلي ّ !! هل فكرت يومًا بصداقة طويلة الأمد للأبد ؟!
هل أخذت علاقتي " مع " صديقاتي بهذا المنحدر الجديّ ؟!


هل أعطيتهم حبًا و محبة ً مثل هذا [ الصديّق ] ؟!
أخذت افكر في السنين الماضيّة !! في معنى الصداقة التي كنا نعيشها !!


أخذت أفكر كيف كانت بداية صداقتنا مع بعضنا البعض !! و إلى الآن اعجز عن الطريقة التي كونا تلك الصداقة !! أعجز عن التذكر عن تلك المرحلة التي جعلت منا اصدقاء !!


و ها نحن الآن !! بعض منا رحل لعالم آخر !! و البعض الآخر قطع علاقته بنا !! و البعض الآخر بقى بجوارنا !!
ولكن مع كل نهاية !! كانت نهاية " صامته " ..!!












أخوتي !! هناك لحظات للصداقة الحقيقية !!
و لكن ..!! ما معنى [ الصداقة ] بالنسبة لكم ؟![/COLOR][/FONT]



بواسطة : ريم الإمارات

عنوان الموضوع : [ أبكتنيّ ! فهل ستبكيّك ؟! ].

بتاريخ : 2010-01-30

مرات المشاهدة : 381



Advertizing:




البحث


تصنيفات
الرئيسية
انساتي الاسلامي
سوالف انساتي العامة
انساتي للترحيب والتعارف
انساتي لغرائب وعجائب الصور
انساتي الاخبار والحوادث
English section
أزياء و موضة
أزياء وملابس المحجبات
أزياء البدينات plus size
المكياج والعطور
العناية بالشعر
العناية بالبشرة
مجوهرات و اكسسوارات
الشنط والاحذية
ازياء الاطفال و المواليد
أزياء الحوامل
بوح الخواطر و الشعر
قصص و روايات و حكايات
قصص الاطفال
الحياة الزوجية
اسرار البنات
موسوعة الحمل و الولادة
الـتـربـيـة و الـطـفـل
أزياء العروس
مكياج وتسريحات العروس
مجوهرات واكسسوارات العروس
لانجري وملابس البيت للعروس
تجهيزات العروس
ركن الاطباق الرئيسية
ركن المقبلات و المعجنات
ركن الحلويات و المخبز
ركن العصائر و المشروبات
وصفات و أكلات للرجيم و الرشاقة
اثاث و ديكور
الصحة العامه
الطب البديل وطب الاعشاب
الرياضة و الرشاقة و الرجيم
الكمبيوتر والإنترنت
ماسنجر , ياهو , ماسنجر لايف
توبيكات - توبكات - توبيكات للماسنجر
الفوتوشوب و التصميم
أخبار أهل الفن
كلمات الاغاني
افلام ومسلسلات الانمي والكارتون
السفر والسياحة
صور فنانات صور فنانين
ركن الضحك و الصرقعه
ركن التسالي والألغاز
ركن ألعاب الفيديو
ركن الإعلانات والمقترحات والشكاوي
ركن العروض التجاريه
سلة المكرر والمحذوف
الأقسام الإدارية
أرشيف الإداره
كلمات الاغاني الاجنبية
مسلسل موسم المطر yağmur zamanı
مسلسل الحب والحرب Karayılan
مسلسل ميرنا وخليل Menekşe İle Halil
مسلسل الاجنحه المنكسره kirik kanatlar
مسلسل جواهر Ezo Gelin
مسلسل عاصي الجديد asi

كلمات بحث
العاب فلاش
بلاك بيري
العاب ماريو
لعبة ماريو
العاب تلبيس
العاب طبخ
العاب باربي
لعبة باربي
سبونج بوب
العاب دورا
العاب سيارات
العاب ذكاء
صور 2014
صور شباب
فيسات بلاك بيري
نشر البن
العاب بنات
صور حب
مركز تحميل
مركز رفع
رفع صور