مخزن مركز تحميل صور ملفات العاب فلاش فيديو





افلام




بسمـ اللهـ الرحمنـ الرحيمـ




السلاآمـ عليكمـ ورحمة اللهـ وبركاآتهـ




كيفـ حالـ بيتيـ الثانيـ؟!




=>>آآآآهـ واللهـ منـ زماآنـ ع القصصـ =)




وعدتـ سيوفـ 22إنيـ راحـ أحاولـ بكلـ جهديـ عشانـ تطلعـ هذيـ القصهـ دراميهـ ووعدتهـ بعد إنو راحـ يستمتعـ بقراءتها^,^




كمانـ أطمحـ إنو شهابـ الحقـ ما يدخلـ إلا وهو واثقـ وما يخرجـ إلا وهو مبسوط وأهمـ شيـ يكونـ اعتزلـ النقد ^^




وعلى فكرهـ هذيـ القصهـ إهداء للغاليهـ هيميـ سانـ =)



&



الغاليهـ السيفـ الصارمـ=)



&



الغاليهـ كارين=)




وقبل ما نبدأ أحب أقول:




بصراحه كنت أتمنى إنو تكون قصتي قصة عربيه بشخصيات عربيه




ولكن هذه الأحداث لم تحدث في مجتمعنا العربي المسلم ولله الحمد^^




نبدأ على بركة اللهـ




- - - - - - - - - - - - - - - - - -





لـــعـــنـــة الـــبـــيـــض!!

تعلمت كيف أعيش كزنجي منذ ولادتي

أمي وأختي تعملان كخادمتين , أنا وأبي نعمل مزارعين وأخي الصغير نحاول أن نخفيه عن الأنظار حتى لا يجبر على العمل في ظروف الحياة القاسية وتحت رحمة السادة البيض!

آه نسيت أن أعرفكم على نفسي أنا كارل أعيش مع عائلتي المكونة من والدي فيكتور وأمي ليزا وأختي الصغيرة كارمن وأخي الأصغر ستيف

في الحقيقة أنا سعيد!

نعم سعيد على الرغم من هذه الحياة القاسية التي نعيشها حاليا

فغيرنا من الزنوج أبيدوا عن بكرة أبيهم نتيجة خطأ فرد واحد من أفراد العائلة

أما عائلتي فحاليا تعتبر أفضل عائلة زنجية مما يجعل حقد السادة البيض وغيضهم يزداد كل ثانية

هيي أنت يازنجي من سمح لك بالراحة الآن ها؟

سيدي اغفر لي أرجوك

إلى الجحيم!

لا ياسيدي أنا أتوسل إليك لدي عائلة وأطفال صغار يجب علي إطعامهم

هكذا إذا

احضروا عائلته إلى التلة غدا واحضروا الشعلة وتعرفون مالعمل

أمرك سيدي

سيدي أرجوك خذني بدلا من عائلتي أرجوك هم أناس مساكين أقصد قذرين أرجوك

ابتعد يابن العاهرة , خذوه

لا سيدي لا...

نعم هكذا الحال لايجب أن تذكر عائلتك أبدا أمام سيد أبيض ولا يجب أن تأخذ ولو قسطا بسيطا من الراحة أثناء وقت العمل أو أن ترشف رشفة صغيرة من الماء وإلا أحرقوك أو قطعوا رأسك ..والأساليب كثيرة

وإن ضرب أحد من عائلتك أوقتل فلايجب عليك الدفاع عنهم لأن ذلك سيوضع في ملف جرائمك التي أولها أنك زنجي!

هي كارل, كارل

والدي ؟!

صه !

هنا

آه نعم

لماذا توقفت عن العمل ؟

لا يجب عليك التوقف وأنت تعلم ذلك

نعم, أمرك

--------
في المنزل
--------
كارل بني

ماذا يا والدتي ؟

أختك تقول بأنهم قادوا زنجيا اليوم وعائلته ..أنت تعرف إلى أين

هل الخبر صحيح بني؟

آآه نعم أماه نعم

لاأدري إلى متى سنظل نعاني؟!

سمعت أيضا أن الخطأ الذي اقترفه لم يكن إلا أنه أخذ قسطا من الراحة في ساعات العمل التي لاتنتهي , أصحيح هذا , أخي؟

نعم يا كارمن صحيح ماسمعته, أمر سيد المزرعة رجال الشرطة بأن يأخذوه بعيدا

آه يا أمي لو رأيتهم كيف سحبوه كأنه ارتكب جرائم هتلر أو أشد!

لا بأس هذه حياتنا , إن أردناها فيجب علينا الانصياع لأوامرهم

كما تقول والدتكم لاتتصرفوا بحماقه , مفهوم؟

أمرك ياوالدي

أمرك سيدي

آه فيكتور تعال بسرعة وانظر!

ماذا هناك؟

ستيف؟!

من سمح لك بالخروج من المنزل ؟

أتود أن تعاقب؟

بل يجب أن تعاقب!

ارأف بحاله أيها الوالد

(باباأنا آثف)

مالذي فعلته أيها الشقي ؟

تكلم!

انهمرت الدموع على وجنتي ستيف الصغير وأخبر والده بأنه تعارك مع أحد أبناء السادة البيض وقد سبب له كدمة في عينه اليسرى

عندها انهارت الأم وازداد بكاء الطفل وجحظت عينا فيكتور وسقطت كارمن على ركبتيها وأما كارل فكان قد عزم الهرب إلى المدينة مع أسرته بطريقة أو بأخرى

--------
في اليوم التالي
--------

أنت يابن الزانية

سيدي اغفر لابني أرجوك

مالذي تقوله أيها الغبي؟!

اذهب إلى البئر واحضر الماء من هناك وإن سمعت أنك تسكعت هنا أو هناك, تعرف مالعقاب!

آه شكرا لك سيدي لن تسمع إلا مايسرك

أعرض عنه سيد المزرعة الأبيض وهو يشتمه نتيجة غبائه كما يعتقد!

وذهب فيكتور الزنجي ليحضر الماء وهو لايبصر الطريق بسبب الدموع المنهمرة كالشلال من عينيه

نعم إنها دموع الفرح!

الحمد لله هكذا يتسنى لنا الهرب بعيدا ونحن في أمان دون أن يلحق بنا البيض المتغطرسين

--------
وفي المزرعة
--------

أيها الحقير ألم يرجع والدك بعد؟

والدي أنا؟

أجابه سيد المزرعة وقد صفعه صفعة قوية أسقطته أرضًا :

ماذا أنا هنا ؟

أنت .. أنت السيد هنا

وأنت ماذا هنا؟

أنا كارل

ضربه مرة أخرى وسأله:

ماذا قلت أيها السافل؟

قلت .. أنت السيد وأنا ..أنا

ماذا؟

أنا الزنجي الوضيع السافل الحقير ابن الزانية العاهرة

ضحك السيد فرحًا وانتصارًا وربت على كتفي كارل بقوة بينما كان هو الآخر يلتقط أنفاسه :

ألم يعد ذلك الوضيع بعد؟

لا..

و..

لا, سيدي

ههههـ هكذا أريدك

اقترب السيد من كارل وهمس في أذنيه:

نهايتكم باتت قريبه يا آل فيكتور أعرف ما العمل معكم

بت أعرف الآن عن أخيكم الأصغر الوضيع , كيف.. كيف يتجرأ زنجي أن يضرب سيد أبيض كيف؟

على كل حال ستكون نهايتكم مؤلمة وسيشهدها الجميع هنا كل زنجي وكل سيد أبيض وسيرغم الأطفال الزنوج على رؤية هذه النهاية المأساوية

ثم علا صوته:

إن عاد والدك السافل أرسله إلي حالا

وأدار السيد ظهره وذهب بينما كارل كادت نبضات قلبه أن تتوقف وهو يذكر كلمات سيد المزرعة:

نهايتكم باتت قريبة..

قــــــــــريــــــــــبـــــــــة..

قــــريـــــبـــــة..

قــريــبــة..

هههههههههههههههـ!

هي كارل ؟!

هل أنت بخير؟!

هل هو على مايرام ؟!

ياإلهي هل هو بخير, هل سيستيقظ؟!

آآهـ

أين أبي ؟

هل عاد, هل هو بخير؟

اهدأ بني

خالة كيف اهدأ؟

أين والدي؟

أين هو؟

ماذا حدث له ,هل أحرقوه؟

لابد أنهم قتلوه نعم لابد من ذلك !

ههـ , ههـ!

يجب أن أهرب بعائلتي بعيدًا

آه ياالهي!

وحينها شعر كارل بضربة أقوى من ضربة السيد نعم كانت ضربة أحد الزنوج الذين يعملون معه ووالده ويعرفونهم حق المعرفة ,وعندما أفاق كارل من أثر الضربة أوضح له ذلك الزنجي أن عليه الهرب مستعينًا بالله ثم بحكيم الزنوج الذي لم يعمل منذ ولادته تحت رحمة أي سيد أبيض!

أو هكذا يقال

وأخبره أيضًا أن والده قد فارق الحياة بسبب تلك الجريمة التي اقترفها ابنه الصغير فوالد الطفل لم يستطع الانتظار لحظة واحدة من غيظه لذلك قتله قبل أن يصل إلى المزرعة, في الحقيقة أحرقه !

وأن والدته وأخته وأخيه ينتظرونه في مكان آمن

أسرع كارل بالذهاب إلى مكان والدته وعجب أن مخبأ أسرته كان المزرعة نفسها !

ولكنه فكر بأن السادة البيض يظنون بأن الزنوج لا يستطيعون أن ينصبوا قامتهم أمام سيد أبيض, إذًا هم لا يتوقعون من أي زنجي أن تكون له الجرأة للاختباء في أي من ممتلكاتهم وبالتالي فإن كسر هذا القانون وامتلاك الشجاعة لمواجهة السادة البيض بالاختباء في ممتلكاتهم كان قرارًا حسنًا ومخيفًا في نفس الوقت!

تبسم كارل وتمتم في نفسه:

مالذي أقوله , لابد أنني جننت

ههـ مواجهة رجل أبيض هذا مستحيل !

كارل

كارل بني

هاه أنتم هنا؟

أين ستيف؟

هنا

هيا لنرحل الآن فالمكان آمن لا تقلقوا أصدقائي يعرفون مالعمل , سنتجه إلى بيت الحكيم مباشرة

ذلك البيت المهجور؟

نعم أماه , والآن هاهي الإشاره المزرعة آمنة لا بد أن البيض ذهبوا إلى التلة ليحضروا لموتنا , ههـ أغبياء!

أخي لا تفقد أعصابك هنا أرجوك

الآن لنذهب

حسنًا

هيا , أووهـ ستيف أمسك بيدي جيدًا

استطاع كارل أن يخرج من المزرعة مع عائلته بأمان وتوجهوا إلى بيت الحكيم وانتظروا هناك إذ أن من المفترض أن يكون الحكيم بانتظارهم لحظة وصولهم ولكن الغريب أن البيت المهجور كان مهجورا بالفعل حتى من وجود الحكيم فيه وتمكن القلق والتوتر من كارل حتى أخمص قدميه

انتظروا هنا ولا تتحركوا سأبحث في أرجاء البيت ربما يكون الحكيم في مأزق

هه وكيف لا يكون في مأزق وهو في هذا المكان المقرف

اصمتي يا كارمن في الحقيقة هو شخص لطيف جدًا لأنه قبل بمساعدتنا في هذا المأزق

أمي أليد الملحاض

لا بأس انتظر قليلاً حتى نغادر هذا المكان حسنًا؟

حادر

انطق الحروف جيدًا ثم تكلم

كارمن

ماهذا الأسلوب؟!

آسفه أنا متوترة

لا بأس كلنا كذلك

أين أخوك؟

لقد تأخر أنا قلقة جدًا

وفي هذه اللحظة دخل عليهم الحكيم وكان أول شيء قاله:

(أتيتم إلى نهايتكم بأقدامكم ههههههه)

ودخل خلفه رجال الشرطة البيض بأسلحتهم المخيفة ,وبدأ ستيف بالبكاء وعلا صوته جدًا فسمعه كارل وأتى راكضًا إلى حيث صوت الصراخ ولكن أوقفه هذا المنظر ولم يجرأ على التقدم أبدًا

ودع عائلته بنظرة أخيرة وتحرك للخلف ليخرج من المخرج الخلفي للمنزل المهجور

هكذا إذًا لم يعمل تحت رحمة السادة البيض ها؟!

هه!

لأنه خادمهم

هو الحقير الذي كان يدلي بأماكن اختباء السود ولكنني لم أكن أعلم , لم أعلم أن نهاية عائلتي ستكون بسبب زنجي خائن

ومسح دموعه المتساقطة حتى لا يسقط أرضًا بسببها

--------
وفي التلة
--------
هل هؤلاء هم عائلة فيكتور جميعهم؟

نظر الشرطي الأبيض إلى لائحة في يده وقال:

لا ياسيدي , بقي له ابن واحد فقط

ماذا؟

أنا آسف ياسيدي

اسمح لي بالانصراف الآن وسأحضره لك حالاً مع رجالي

ضحك السيد وربت على كتفي الشرطي تمامًا كما فعل مع كارل سابقًا وأجابه:

ألا تريد أن تحتفل أولاً بشوي هؤلاء السفلة ؟!

هه شكرا سيدي , شكرا لك

هههههههههههههههـ

انصرف الشرطي وأتى آخر

أنحرقهم الآن , سيدي؟

مالذي حدث لعقلك ؟!

لم يحن الليل بعد

كيف سيرى الناس جميعًا ملامح هؤلاء إن أحرقنهم في وضح النهار ها؟

يجب أن يحرقوا في الليل لتضاء التلة بانتصار جديد لنا,نعم للسادة البيض!

حيا الشرطي سيده وانصرف ليبلغ الجميع أن يستعدوا لتنفيذ الأوامر

--------
في بيت أحد الزنوج
--------
الابن :من بالباب؟

الأم:بني لابد أنهم البيض أتوا لأخذنا حتى نشهد مقتل آل فيكتور,أوهـ ياإلهي

الابن:لابأس يا أمي هوني عليك

هيي أما من أحد هنا؟

أرجوكم فليسعفني أحد ما

الابن:من؟

أنا ..أنا كارل الزنجي ابن فيكتور

الأم:لاتفتح له يا ابني حتى لانقع في ورطة إن علم البيض ذلك , أرجوك!

الابن: أماه منذ متى ونحن نرفض مساعدة إخواننا الزنوج؟

أعتذر يا أماه ولكني سأفتح له الباب

ثم صرخ :

أنا قادم

وذهب الزنجي بخطوات سريعة متوجها نحو الباب ليفتحه لكارل ابن فيكتور

دخل كارل وحكى قصته كاملة منذ تعارك ابن السيد الأبيض مع ستيف وكيف خانهم ذلك الحكيم الزنجي إلى أن أمسك البيض بأسرته

قدمت له السيدة الزنجية كأس ماء فأخذه وشربه كله رشفة واحدة

صحة يابني أأسكب لك كأسا آخر؟

نعم من فضلك يا خاله

الابن:والآن ياكارل مالذي تنوي فعله؟

لا أعلم حقا ولكن لا تخف سأشرب كأس الماء هذا وأخرج من هذا البيت الطيب أهله ولن ترياني ثانية

الابن:لا ياكارل لم أقصد هذا حقا

يمكنك أن تبقى هنا إذا أردت وأنا سأتحدث مع ابن عم لي في الحقيقة هو لص ماهر يمكنه إخراجك من هنا عبر النهر ما رأيك؟

ههـ ياإلهى شكرا لك !

حقا؟!

هل ستفعل ذلك من أجلي؟

الابن : أفعل كل مابيدي لأجل أخي ههههههههههههـ

ههـ شكرا لك حقا

ولكن هل ستذهب مع والدتك لتشهدوا مقتل أهلي على التلة الليلة؟

الأم:بني توكل على الله نحن مضطران لذلك

الابن: كارل أخي أنا آسف ياصاح

عم الصمت أرجاء المنزل ثم دوى صوت الطرق القوي على الباب

فتح الابن الباب ولم يندهش من وجود أفراد الشرطة البيض الذين يحملون تلك القائمات الطويلة التي بها كل أسماء الزنوج وعائلاتهم الذين يعيشون تحت رحمتهم

أمر البيض السيدة الزنجية وابنها بالركوب في شاحنة سوداء كبيره كما أمروا جميع الزنوج بركوب هذه الشاحنة, وبالطبع قاموا بتفتيشهم من رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم ثم سمع الابن الطيب أحد الزنوج وهو يصرخ في وجه أحد أفراد الشرطة البيض:لو لم تكونوا جبناء لما خفتم منا كل هذا الخوف الذي يجعلكمـ.....

ولم يكمل الزنجي كلامه حتى انقض عليه كل البيض الموجودين حول الشاحنة وفي الجوار حتى الذين لا يعرفون مالذي اقترفه !

كانت له زوجة وابن ولكنهما لم يتجرآ حتى على البكاء بل اكتفيا بالنظر في أرجاء الشاحنة السوداء!

وفقد الزنجي روحه جراء هذه الكلمات الجريئة التي قالها , وشاهد الابن الطيب أحد أفراد الشرطة البيض ينظر إلى القائمة في يده ويشطب اسما من عليها

الابن: نعم بالتأكيد إنه اسم هذا الرجل الشجاع أنا متأكد

الأم: اصمت يابني أرجوك

وتحركت الشاحنة السوداء متجهة إلى التلة حيث سيشهد الجميع مقتل عائلة زنجية , ولكن مهلا ماذا عن ابن فيكتور البكر , كارل فيكتور؟

--------
في اليوم التالي_المنزل
--------
الابن:كارل هذا هو صديقي الذي حدثتك عنه , سائق الشاحنة الذي سيخرجك بـأمر الله من هنا ستذهبان إلى المدينة ولكن قبل ذلك يجب عليه أن يتوجه إلى التلة من أجل أخذ البضاعة من سيده وبعدها سيتوجه مباشرة إلى المدينة حيث ستكون بأمان هناك ولكن يجب أن أخبرك بأنه وقبل أن تدخلا المدينة سيقوم بعض من رجال الشرطة البيض بتفتيشكم وسأطلب منك عدم القلق فهذا إجراء طبيعي , مفهوم؟

هز كارل رأسه موافقا ولم ينطق بكلمة واحدة , وودع الابن ووالدته وذهب مع سائق الشاحنة.

مر الوقت بسرعة ووصل كارل مع صاحب الشاحنة إلى التلة وأما كارل فقد اختبأ في مؤخرة الشاحنة ومر الوضع بسلام , اقتربا من المدينة وكان عليهما التوقف للتفتيش كالعادة , وكرر صاحب الشاحنة على كارل مرة أخرى:

كارل انتبه!

لا أحد يعرفك هنا فلا تخف

لم ينطق كارل بكلمة واحدة

وتوقفت ونزل السائق منها وقام أفراد الشرطة البيض بتفتيشه كاملا وأشار أحدهم إلى كارل يأمره بالترجل من الشاحنة ولكن خوف كارل كان أقوى منه ففتح باب الشاحنة ببطئ وعندما لامست قدمه الأرض هم بالجري كالمجنون فلحق به أفراد الشرطة البيض وأطلقوا عليه النار فأصابت رصاصة طائشة ذراع كارل اليسرى فسقط على الأرض يتلوى من الألم ووصل أفراد الشرطة إليه وأمطروه بالشتائم وهم يضربونه بأرجلهم وأسلحتهم ولكن تدخل سائق الشاحنة على الفور وأخبرهم بأن هذا الزنجي مريض نفسي وأنهم بحثوا عن علاج له ولكنهم لم يجدوا له الدواء المناسب فرد عليه أحد أفراد الشرطة:

ههـ غبيان !

في المرة القادمة سأقتله

فسأل سائق الشاحنة رجال الشرطة البيض وهو واثق من أنهم سيجيبونه:

سيدي , أين أجد المشفى الخاص بالسود ؟

فأشار أحد الرجال بيده إلى مبنى قديم وأعرض عنهما.

أمسك صاحب الشاحنة بكارل واقتاده إلى الشاحنة وتابعا الطريق دون أن يشكر الرجل الأبيض , لأنه إن شكر رجل ما رجل آخر فهذا يعني أنه قد قدم له خدمة ولكن البيض لا يقدمون خدمات أبدا إلى السود !!

ووصلا إلى المشفى المطلوب وعند دخولهما وجدا اللافتة تقول : للملونين فعرف صاحب الشاحنة أن القصد الرجال السود ودخل وتم إخراج الرصاصة من ذراع كارل وخرجا في نفس الوقت لأنه لا يجب أبدا على رجل أسود المبيت في مشفى ما لأن ذلك من حق الرجل الأبيض فقط!

شكر كارل الرجل الزنجي صاحب الشاحنة وتعانقا وافترقا وذهب كارل ليبحث عن عمل .

--------
في اليوم التالي
--------
وآخيرا تم توظيف كارل في تنظيف القوارب , لأن المدينة يتوسطها نهر طويل وسريع استخدمه البيض في التنقل السريع بين أرجاء المدينة كالطرق السريعة تماما.

بالطبع لم يكن لكارل بيت ولم يساعده أجره الزهيد في شراء واحد له أوحتى توفير المواد اللازمة لصناعة بيت صغير , فكان ينام تحت الجسر القديم في المدينة .

--------
بعد أسبوع
--------
كان كارل عائدا من العمل في وقت متأخر كعادته عندما سمع صوت أنين وصراخ خفيف فتوجه نحو الصوت مباشرة وإذا بسيدة زنجية قد هوت أرضا وهي تنزف , فتوجه إليها كارل على الفور وقال:

آنستي ؟!

هل أنت على مايرام ؟

ابتعدت عنه السيدة الزنجية خوفا منه , تقدم كارل منها وأمسك يديها برفق وساعدها على النهوض وقام بمسح أنفها النازف بقطعة من قميصه المتسخ فاطمأنت له وظهر صوت رقيق مبحوح:

لقد طردت من عملي وليس لي مكان أبيت فيه , يجب أن أبحث عن عمل الآن عذرا منك وشكرا على لطفك

أدارت ظهرها له وحركت قدميها بثقل فأمسك بيديها بخفة وطلب منها:

تعالي معي لترتاحي وسأعالج لك جراحك وفي الغد اذهبي للبحث عن عمل ما , ههـ صحيح أن المكان الذي أبيت فيه كل ليلة قذر ولكنه يفي بالغرض وهناك مكان لشخصين .

ابتسمت له ومشت معه وفي الطريق:

أووهـ عذرا أنا كارل أعمل منظف قوارب وأعيش تحت الجسر القديم هههههههههـ

فأجابته:

أووهـ عذرا أنا سامانثا كنت أعمل عند سيد أبيض عازب ووقح ويبدو أنني سأعيش الآن مع صديق طيب القلب تحت الجسر القديم القذر في وسط المدينه هههههههههههـ

ههههـ أنت مذهلة

أووهـ ها قد وصلنا

مارأيك؟

آمـ دعني أرى

حسنا إنه حقا متسخ جدا ههههـ

ههـ قلت لكِ , آسف فلا يوجد لدي منزل آخر أقصد مكانا آخر

لا , صحيح أنه متسخ بل قذر ولكن لا بأس على الأقل سأنام وأنا مطمئنة ومرتاحة

هل , هل تقبلين بي ؟!

ها؟

أقصد كزوج , دعيني أرتب أفكاري آآآآه

حسنا هاهي !

جلس كارل على ركبتيه ورفع رأسه قليلا وأمسك بيدي سامانثا وقال:

سامانثا , هل تقبلينني كزوج مخلص ومحب لكِ؟

ضحكت سامانثا وأجابته:

كارل , أنا موافقة عليك حتى لو عشت طوال حياتي تحت هذا الجسر

ولكن, هذه ليست الطريقة التي يطلب بها الرجل يد امرأة ما هههههـ

لاتهم الطريقة المهم أنك موافقة

كم أنا سعيد !

وهمس في نفسه :

ليت أهلي هنا الآن , كانوا سيسعدون حقا

والدي ووالدتي وكارمن وستيف , آآه ياستيف لم فعلت هذا لم؟!

واخترق صوت سامانثا عقله وبعثر أفكاره :

كارل ؟!

كارل , مابك؟

هل ستبقى ممسكا بيدي هكذا ؟

سيطلع الفجر قريبا

فنهض كارل سريعا وأجابها:

سامانثا آسف ليس لدي شيء أقدمه لك غدا عندما نتزوج شرعا , اعذريني !

أووه كارل لا بأس ولكنك لم تكن تفكر في أمر زواجنا

مالذي يشغل بالك ؟

مالذي يجعلك حزينا؟

سأصارحك بكل شي سامانثا ولكن في الغد

يجب أن نرتاح الآن هيا

حسنا هيا

نام كارل وسامانثا بجانب بعضهما باعتبار أنهما سيكونان من الغد زوجا وزوجة في المحكمة الشرعية الخاصة بزواج الزنوج.

أقبل الصباح سريعا فلقد تأخر كارل وسامانثا في النوم الليلة الماضية , وسطعت أشعة الشمس القوية فاستيقظت سامانثا فزعة وصرخت بكارل ليستيقظ هو الآخر فزعا .

تأخرت,فقد طلعت الشمس,يا إلهي سأطرد أو أضرب مالذي يجب علي فعله؟!

لا يجب عليك سوى أن تهدأ حسنا , خذ نفسا عميقا الآن هيا , نعم أحسنت , اذهب بسرعة

ودع كارل سامانثا بقبلة مستعجلة وذهب راكضا ووصل ووقف أمام سيده الأبيض لاهثا , وقبل أن يتكلم السيد جلس كارل عند قدميه وقال:

اغفر لي سيدي , أرجوك

فأنزل السيد عينه على كارل وأبعده عن قدمه ليترنح هو الآخر ويسقط على الأرض,ثم نهض وجلس على ركبتيه سريعا وانتظر جواب السيد.

هههههههههههههـ

غبي!

من حسن حظك أنني في مزاج جيد الآن , اذهب لعملك

شكـ...

فالتفت السيد الأبيض , وصمت كارل , وانحنى احتراما وقال بصوت عالي:

سيدي

وانصرف.

--------
تحت الجسر في الليل
--------

كيف كان يومك؟

جيد , فقد كان السيد في مزاج جيد هذا الصباح ولكنه حين عفا عني أوشكت أن أشكره

عندها جفلت سامانثا ونظرت بخوف إلي كارل

لا تقلقي فلقد تداركت خطأي في الوقت المناسب

وهدأت نفس سامانثا.

وسألت كارل :

فيم كنت تفكر ليلة البارحة؟

نعم نسيت هذا الموضوع تماما , سأخبرك به , والآن انصتي إلي جيدا...

وأخبرها عن كل ما جرى معه في السابق .

يا الهي هذا فظيع!

سامانثا هل تبكين؟

أنا آسف لم أقصد

لابأس , ألن نذهب إلى المحكمة الآن؟

ليس لدينا وقت,أنت تعرف تماما أن الزنوج ليس لديهم حقوق السادة البيض

نعم أعرف , هيا لنذهب ههـ حتى أننا لانستطيع أن نرتدي الأبيض في يوم زفافنا !

ههـ ماهذه السخرية!؟

اهدأ أرجوك أنت تفقد أعصابك بسرعة كبيرة , لنذهب الآن .


توجه كارل وسامانثا إلى المحكمة الخاصة بعقد قران السود

ودخلا القاعة الباردة التي يتوسطها مكتب صغير يجلس خلفه رجل أبيض بدين وطاعن في السن , وكان رجل أسود مع امرأة سوداء يقفان أمام المكتب لمدة دقائق قليلة ثم انصرفا والغريب في الأمر أنهما انصرفا سعيدين!

همس كارل لسامانثا:

ههـ لا أدري لم هما سعيدين لهذه الدرجة

يكفي عيب عليك

ثم صرخ الرجل الأبيض بغضب :

التالي

فتقدم كارل وهو ممسك بيد سامانثا ثم توجه إلى المكتب وتوقف .

حينها صرخ به الرجل الأبيض:

اترك يدها أيها الزنجي فأنتما لم ترتبطا بعد!

ثم أخذ قلما وبدأ يكتب على الكراسة الضخمة أمامه بعض العبارات ثم سأل:

مااسمك أيها الزنجي ؟

كارل..كارل فـيكـ..

وتذكر كارل والده وأعادته ذاكرته إلى الماضي

تذكر سيده وصديقه ووالده الحبيب فيكتور , وتذكر المرأة صاحبة المشاعر الرقيقة والدته

ثم تذكر أخته كارمن وتذكر ستيف الصغير وعند عبور وجه ستيف على ذاكرة كارل نزلت دمعة رقيقة على خديه الأسودين المتخشنين

أما سامانثا فقد نظرت إليه والدهشة ظاهرة على وجهها وأما عيناها فكانتا تتساءلان عن السبب!

وفجأة اخترقت صرخة قوية هذا السكون وتبدل الصمت بشهقة عاليه وظهر بعدها صوت الرجل الأبيض:

سألغي هذا الزواج والآن إن لم تتوقف هذه المهزلة

لا ياسيدي أرجوك إنه يعاني منـ .. من داء الصرع نعم..نعم وبعد قليل سيبدأ بالصراخ كالمجنون ويضرب نفسه و..و..آآه سيدي اسألني أنا وسأجيب عن الأسئلة اللازمة أرجوك

وإن يكن

ههـ!

وهمس السيد في نفسه:

أي صرع هذا الذي يجعل الإنسان صامتا ومن ثم يجعله يبكي ههـ وبعدها يصرخ!!


وأخيرا اكتمل الزواج وأصبح كارل الآن زوجا وأصبحت لديه مسؤولية كبيرة

خرجت سامانثا وهي تمسك بيد كارل بقوة وتسحبه معها إلى الخارج

وعند وصولهما الجسر الذي ينامان تحته جلست سامانثا وهي تلهث وجلس كارل بجانبها

لم تشأ أن تسأله أي شيء ولكنه فاجأها بقوله:

ههـ أمر مضحك في السابق اتهمني صديقي بأنني أعاني من مرض نفسي وليس هنالك أي علاج لمرضي والآن زوجتي تتهمني بالصرع ههـ ههـ ههههههههههههههههههههههههههههههههههـ

آآآآآآآآآآه كم أنا متعب!

ورمى نفسه في حضن زوجته التي كانت هي الأخرى تشعر بتأنيب الضمير.

ومرت الأيام

واستطاع كارل أن يشتري بيتا صغيرا

ومرت الشهور

وحملت سامانثا , وكارل يعد الأيام , يوما بعد يوم , حتى وضعت سامانثا طفلها وأصبح كارل أبا

ومرت السنين

وكبر ابن كارل (فيكتور)

نعم لقد أسماه فيكتور على اسم والده

ومرت سنة وسنة أخرى قد ولّت وأقبلت سنة بعدها

وكبر كارل وكبرت سامانثا وكبر فيكتور الصغير

ومرت الأيام

وإذا بكارل قد أقبل وقد اشترى لعائلته منزلا جديدا ومزرعة كبيرة

ومرت الشهور

وقد نمت ثروة كارل , فاستغنى عن خدمات البيض وربي ابنه جيدا وقد أشرف على تعليمه كما يعلم البيض أبنائهم تماما!

ومرت السنة تلو الأخرى

وكبر فيكتور الصغير وأصبح الشاب فيكتور

أمي,أبي كيف حالكما لقد عدت مبكرا اليوم

أهلا يابنيّ , تعال واشرب الحليب قبل أن يبرد هيّا

ههههـ أمي لقد كبرت ومضى من عمري الآن تسعة عشر سنه

أعلم هذا ياطفلي ولكن لابأس فالحليب جيد جدا , هيّا اشربه

هههـ استمع إلى كلام والدتك فلقد جعلتني أنا الشيخ الكبير أشرب الحليب للتّو

ههههههههههههههـههههههههههههـههههههههههههـ

يني , أين كنت ؟

كنت مع أصدقائي , تعرفينهم ياأمي جيدا

نعم أعرفهم

هل استمتعت؟

نعم كثيرا

انتبه يابني, فقط لأننا لانعمل تحت رحمة السادة البيض لايعني أننا في أمان

نعم ياطفلي فقد كاد والدك أن يخسر حياته بسببهم أكثر من مره, ولقد عانى كثيرا حتى استطاع أن يشتري لنا هذه المزرعة لكي لا تضطر أنت للعمل والمعاناة كما كنا نعاني من قبل

لا تقلقا عليّ,أعدكما أن السود قريبا جدا سينتصرون على البيض

هذا وعد

وخرج فيكتور ليذهب إلى غرفته مودعا أمه وأباه بقبلة على رأسيهما , وقبل أن يدخل غرفته أمسك والده بيده وقال له محذرا إيّاه:

انتبه يابني , وكن حذرا , ولا تتهور

أووهـ والدي العزيز قلق عليّ ههههـ

قلت لكما لاتقلقا

فرمقه والده بنظرة حادة مما جعل فيكتور يعيد صياغة كلامه :

أمرك سيدي


ودخل غرفته , وذهب كل من كارل وسامانثا للفراش.

أنا قلقة على هذا الطفل

بصراحة أنا غير مرتاحة لأصدقائه أبدا

كفي عن ذلك الآن ونامي هيّا

فابننا عاقل كفاية ياسامانثا

أتمنى ذلك

ليلة سعيدة

لك أيضا

في اليوم التالي

أمي أبي سأخرج الآن أصدقائي ليس لديهم عمل اليوم فسيدهم خارج المدينة

وداعا

انتظر لقد أعددت الإفطار , اشرب الحليب على الأقل

يا إلهي هذا الشاب نشيط جدا

سأخرج الآن وداعا

أنت أيضا ؟

ولكن ماذا عن الإفطار؟

لا بأس لست جائعا , إلى اللقاء

مابال هذين الاثنين ؟

(بعيدا جدا عن المنزل)

فيكتور هل أنت مستعد؟

سنقوم بالعملية اليوم

نعم في أتم الاستعداد

انتبه يا صديقي فليس هنالك مجال للتراجع

نعم أعلم

وقت الانتقام

(عودة إلى أجواء المنزل)

آآآه لا أصدق أنني انتهيت من ترتيب هذا المنزل عندما كنا تحت الجسر حتى ثيابنا لم نكن نهتم بها ههـ

سأخرج قليلا

خرجت سامانثا ولمحت سيارة أحد البيض ولكنها لم تعد للداخل وهذه غلطتها التي ستكلفها الكثير

اقتربت السيارة من المزرعة , ثم توقفت وخرج منها شاب أبيض , ملامحه جذابة يرتدي زيّ رعاة البقر ولكنه بدا في الثامنة عشر من عمره اقترب من سامانثا وأنزل قبعة القش من رأسه ثم انحنى لها , تعجبت سامانثا من تصرفاته فالبيض لا ينحنون للسود أبدا !

سيدتي هل هذا منزل كارل ؟

سيدتي ؟!

أ..أأ..لماذا؟

أنا أبيع بعض أنواع ساعات الحائط على أسر الملونين في مثل مكانتكم , لدي لا ئحة هنا بأسمائكم فأنتم أرقى العائلات الملونه

سأريك بعضا منها موافقة؟

سيـ..سيدي أعتذر لن أشتري من عندك

ها؟!

لابأس لست مضطرة للشراء فقط انظري

وأخرج الشاب الأبيض بعض الساعات من صندوق سيارته والتي أذهلت سامانثا

مارأيك؟

هل أعجبتك؟

هذه ثمنها معتدل أبيعها عادة بخمسين ولكن سأعطيك إياها بأربعين مارأيك؟

سيدي لا تتعجل قلت لك لا أستطيع

حسنا هل لي بكوب ماء؟

نعم انتظر قليلا من فضلك

دخلت سامانثا البيت لتحضر للشاب الأبيض كوبا من الماء

أخذت الإبريق وسكبت قليلا من الماء في كوب صغير , ثم شعرت بأنفاس حارة أسفل عنقها فتجمدت مكانها وعادت بها ذاكرتها إلى الوراء , كيف كان السيد الأبيض يجبرها على مشاركته السرير وكيف كان شعورها عندما تغيب الشمس ويعود سيدها من عمله وكيف قاومته في ذلك اليوم فضربها وأخرجها من منزله , ظنت أنها تخلصت من ذلك الشعور إلى الأبد , ظنت بأن جسدها رجع إليها ولكن في هذا اليوم وفي هذه اللحظة إذا بذاك الشاب الأبيض يعيد إليها الذكريات المرة , وإذا بذلك الطفل يتحرش بها !

ابتعد يابني , أنا امرأة كبيرة ارحم ضعفي رجاء

ابتسم ومازال ملتصقا بها

لا تخافي

ابتعد أرجوك لدي زوج وابن , ابتعد

صه!

فمالت إلى الخلف وابتعد عنها وسقطت أرضا ولكنها تمالكت نفسها ونهضت سريعا

أما الشاب فقد أخذ كأس الماء وشربه وخرج من المنزل

سأترك لك هذه الساعة وغدا سأمر لأخذ ثمنها

وركب سيارته وانطلق مبتعدا ومازالت تجمع قواها وتلتقط أنفاسها .

(بعيدا جدا في مكان آخر )

لنبدأ عملية التفجير الآن

فيكتور أنت القائد ما رأيك بم نبدأ؟

سنبدأ من أكبر مزارعهم إلى أصغرها

لنتحرك , كل إلى موقعه هيّا

(في المساء , وقت نشرة الأخبار)

عمليات تفجير كبيرة حدثت ظهر هذا اليوم ويبدو أنها للانتقام.

نشرة الواحدة ليلا:

تفيد مصادر بأن عمليات التفجير قد قام بها بعض من زنوج المزارع لم نعرف عددهم بعد وزنجي واحد مستقل.

(في المنزل)

سامانثا لقد عدت

أين أنت ؟


آآه نعم عدت , أهلا بعودتك

مابك؟

لا شيء

أتريد أن تأكل؟

لا لست جائعا

ماهذا؟

من أين لك بتلك الساعة ؟

أحدهم أعطاني إياها وسيعود غدا ليحصل على النقود أو عليها

كم ثمنها؟

بأربعين

قلب فيكتور الساعة ورأى الثمن الحقيقي لها

وتوجه إلى سامانثا ووقف أمامها مباشرة

مكتوب هنا بخمسين !

وإن يكن

غضب كارل وأطفأ المصابيح وقبل أن يدخل غرفته داست قدمه على شيء حريري , تقدم كارل منه وحمله ثم ذهب ليضيء المصابيح مرة أخرى .

دهش عندما رأى منديلا مطرزا لرجل أبيض فغضب ورجع إلى سامانثا

ماهذا؟

منديل رجل أبيض في بيتي

مالذي كنت تفكرين به ؟

لا بأس إن كنت قد فعلتها مع رجل من عرقنا ولكن أن تقومي بها مع رجل أبيض هذا شيء مرفوض تماما

وتعرفين أنني لن أغفر لك أوله

كارل اسمعني لم أقم بأي شيء من هذا

أرجوك صدقني حتى أنا لم أعلم بأن هذا المنديل هنا

وكيف وصل إذا؟

لم تتجرأ سامانثا على النطق بكلمة واحده

فكيف تخبر زوجها بأن رجلا أبيض قد دخل بيته ؟

أو اقترب من زوجته؟

لن تجيبي؟

إذا لن أغفر لك أبدا

خرج كارل إلى المزرعة ليحضر السوط لأنه عاقبة الخيانة مع رجل أبيض

خافت سامانثا وعلمت أن هذا مصيرها فجرت وجرت قبل أن يعلم كارل بالأمر وذهبت إلى منزل العم توم وهو صديق قديم لكارل ويسكن قريبا منه

عاد كارل من المزرعة وهو يشيط غضبا والسوط في يده ولكن سامانثا غير موجودة لقد خرجت من المنزل

عرف كارل مكانها فورا وتوجه إلى بيت توم ودخل وبدأ يصرخ باحثا عن زوجته الخائفة.

قام العم توم بتهدئته وإقناعه بأن سامانثا بريئة ولكن كارل كان قد أقسم أنه سينتقم من الرجل الأبيض .

عاد كارل إلى البيت ووجد ابنه فيكتور هناك وما إن رأى هو الآخر السوط في يد والده حتى فهم الأمر ولم ينطق بكلمة, حتى والدته لم يسأل عنها .

جلس كارل يترقب مجيء الرجل الأبيض في الصباح وفي يده بندقيته وقد أمر ابنه فيكتور بالخروج والتوجه إلي بيت توم .

انتظر وانتظر إلى أن جاءت السيارة التي أتت بالأمس بالطبع كارل لم يكن متأكدا منها ولكنه أخذ المنديل ورماه أمام باب المنزل ودخل واختبأ خلف النافذة الصغيرة المطلة على المزرعة.

تقدم الشاب الأبيض ومعه شابين آخرين إلى أن وصلوا إلى باب المنزل فصرخ أحدهم:

سايمون أليس هذا لك؟

نعم إنه منديلي

كم أنت غبي أتترك منديلا كهذا هنا

لا بأس أستطيع شراء غيره

وما إن التقط الشاب الأبيض المنديل من الأرض حتى أطلق كارل رصاصة اخترقت صدره فسقط أرضا وتلوث المكان بدمه.

وهرب الرجلان إلى سيارتهما وأحضرا البنادق معهما وشعلة وبدآ يطلقان الرصاص عشوائيا ولكن كارل لم يرد عليهما .

هدّداه بإحراق المنزل إن لم يخرج منه ولكنه لم يستمع إليهما , فأحضرا الشعلة وسكبا خزانا من الوقود حول المنزل وأحرقا البيت فبدأت ألسنة النار تأكل كل شيء ولم تسمع لكارل صرخة واحدة!

مات كالأبطال , مات بكرمه وشرفه , مات داخل منزله, مات وابنه الذي لم يذهب إلى توم كما أمره ينظر إليه وقلبه يتوعد الذين فتكوا بوالده وبمنزلهم ومزرعتهم بنفس المصير.

ذهب فيكتور وجمع أصدقاءه وأخبرهم بما حدث مع والده وتوعدوا بحرق جميع مزارع ومنازل البيض بلا رحمة تحت اسم:

الطوفان الأسود


[font=times new roman]×××تــــمّـــــت×××[/font]




[font=times new roman]عذرا استعجلت في النهاية مره كثير لأني بجد تعبت وأنا كل ما أجي أحط لها نهاية ألاقي أحداث ثانية تنط براسي فالسموحة إذا كان في النهاية أي خلل أوكذا[/font]




[font=times new roman]فيـ أمــ إليـ ماتنامـ عينهـ ـــانـ [/font]



بواسطة : ‏مثابره

عنوان الموضوع : لـــــــعـــ البيض ــــــنـــــة!!~

بتاريخ : 2010-01-28

مرات المشاهدة : 430



Advertizing:




البحث


تصنيفات
الرئيسية
انساتي الاسلامي
سوالف انساتي العامة
انساتي للترحيب والتعارف
انساتي لغرائب وعجائب الصور
انساتي الاخبار والحوادث
English section
أزياء و موضة
أزياء وملابس المحجبات
أزياء البدينات plus size
المكياج والعطور
العناية بالشعر
العناية بالبشرة
مجوهرات و اكسسوارات
الشنط والاحذية
ازياء الاطفال و المواليد
أزياء الحوامل
بوح الخواطر و الشعر
قصص و روايات و حكايات
قصص الاطفال
الحياة الزوجية
اسرار البنات
موسوعة الحمل و الولادة
الـتـربـيـة و الـطـفـل
أزياء العروس
مكياج وتسريحات العروس
مجوهرات واكسسوارات العروس
لانجري وملابس البيت للعروس
تجهيزات العروس
ركن الاطباق الرئيسية
ركن المقبلات و المعجنات
ركن الحلويات و المخبز
ركن العصائر و المشروبات
وصفات و أكلات للرجيم و الرشاقة
اثاث و ديكور
الصحة العامه
الطب البديل وطب الاعشاب
الرياضة و الرشاقة و الرجيم
الكمبيوتر والإنترنت
ماسنجر , ياهو , ماسنجر لايف
توبيكات - توبكات - توبيكات للماسنجر
الفوتوشوب و التصميم
أخبار أهل الفن
كلمات الاغاني
افلام ومسلسلات الانمي والكارتون
السفر والسياحة
صور فنانات صور فنانين
ركن الضحك و الصرقعه
ركن التسالي والألغاز
ركن ألعاب الفيديو
ركن الإعلانات والمقترحات والشكاوي
ركن العروض التجاريه
سلة المكرر والمحذوف
الأقسام الإدارية
أرشيف الإداره
كلمات الاغاني الاجنبية
مسلسل موسم المطر yağmur zamanı
مسلسل الحب والحرب Karayılan
مسلسل ميرنا وخليل Menekşe İle Halil
مسلسل الاجنحه المنكسره kirik kanatlar
مسلسل جواهر Ezo Gelin
مسلسل عاصي الجديد asi

كلمات بحث
العاب فلاش
بلاك بيري
العاب ماريو
لعبة ماريو
العاب تلبيس
العاب طبخ
العاب باربي
لعبة باربي
سبونج بوب
العاب دورا
العاب سيارات
العاب ذكاء
صور 2014
صور شباب
فيسات بلاك بيري
نشر البن
العاب بنات
صور حب
مركز تحميل
مركز رفع
رفع صور