مخزن مركز تحميل صور ملفات العاب فلاش فيديو





افلام




السلام عليكم ..

.. { Just a Smile can't erase the thousand Tears } ..


1 ..

برجها العاجي ..


في ذلك البرج العاجي الذي تعيش فيه ..


كان موجودًا هناك دائمًا ..


لكنه رحل .. رحل وتركها هنا من دون وداع ..


أطلت من برجها العالي على العالم ..


لم يتغير منذ رحيله ..


نفس الأشياء والأشخاص ..


لكنهم أصبحوا أكثر ظلمة ..


كانت تعرف ذلك ..


فمن دونه .. لا شيء سيكون منيرًا ..


حتى قلبها .. أصبحت الظلمة تخالطه ..


كرهت برجها .. كرهت روحها ..


كرهت الشمس المشرقة والقمر المنير ..


كل شيء .. كل شيء في حياتها أصبح قبيحًا مظلمًا ..


مخيفًا ..


وبشعًا ..


لم رحل ؟ لطالما تساءلت عن ذلك ..


لكن .. لم يكن هناك من يجيبها على تساؤلها اليائس ..


برجها العاجي الجميل .. بدأ يفقد جماله ..


بعد فترة .. لم يعد برجها أبيضًا ..


أصبح قاتمًا مظلمًا ..


ولأن قلبها لا يزال به بعض النور ..


تركت برجها ورحلت ..


كما رحل هو ..


أصبحت تنظر لكل شيء بطريقةٍ مختلفة ..


عاد قلبها منيرًا كما كان ..


وذات يوم .. رأته هناك .. على ضفاف نهرٍ صافٍ رائع ..


يعكس ضياء القمر ..


لم تذهب إلى مكانه ..


اتجهت إلى النهر .. ونظرت حولها ..


كل شيء جميل ورائع ..


وعذب ..


ويمتلئ بالحياة ..


ليس لأنه موجود فقط ..


بل لأنها نظرت بقلبٍ جديد ..


اقترب منها ..


وحدثها ..


ليس عن رحيله .. ولكنه أخبرها أنه كان ينتظرها ..


لترى العالم الجميل الذي رآه ..


ابتسمت وأكملت طرقها ..


عادت إلى برجها ..


لم يكن مظلمًا .. ولم يكن أبيضًا كما كان ..


بل كان زاهي الألوان رائعًا ..


عادت إليه وتركته مفتوحًا ..


لكل شيء ..


لأشعة الشمس ..


وضوء القمر ..


وعبير الأزهار ..


وللأصدقاء ..


وله ..


إن عاد ..


..


2 ..

ككل الأشيء المتناثرة هنا وهناك .. تناثرت دموعي على أرضية المكان .. لم تسل على خدي ..


لأنه وعندما انتابني البكاء .. سقطت على ركبتي وصنعت بحيراتٍ صغيرة من المياه المالحة ..


في جزءٍ بدأ يختفي من عقلي .. تخيلت سقوطي الدراماتيكي ؛ سيسقط أو ستسقط أي بطلة فلم تمامً كما سقطت ..


أو .. ربماسيقومون بإشراكي بأحد مسرحيات الجامعة النادرة ..


في تلك اللحظة .. اختفى ذلك الجزء الصغير من عقلي كليًّا .. وكأنما سكب حبرٌ على ورق .. فتشبعه الورق تدريجيًا حتى غطى كل مساحاتِهِ البيضاء .. ثم كان هناك ذلك الألم ..


الألم الشديد الذي بدأ يخترق أضلاعي .. لم أكن أستطيع أن أتنفس .. حاولت أخذ نفس .. حاولت وحاولت ..


أدركت للحظةٍ أنني كنت أتنفس .. لكن قلبي المرعوب وعقلي المشتت لم يدرك أيٌّ منهما ذلك ..


وقف من على كرسيه وقال جملته لمعتاده .. " إنها ليست نهايةَ العالم " ..


في تلك اللحظة .. في هذا الوقت .. في ذلك المكان من الكون .. كانت تلك آخر جملةٍ أريد سماعها ..


هذا يعني ان كل شيءٍ انتهى .. ضاعت آخر فرصة ..


بدأ ألم قلبي يصعد إلى روحي .. أو أنه كان ينزل ؟؟ لم أعرف ذلك ..


ولكنّي بعد تلك الجملة بثوانٍ .. انفجر غضبي .. كان يستطيع انقاذه .. كان يعلم أنه بريء ..


لكنه اختارهم على ابنه .! حتى ولو لم يكن حقيقةً ..


هو وجملته الكريهة " من أجل المصلحةِ العامة " ..


أوقفني أحدهم .. كان ذلك الحارس ذو الثياب المجعدة .. اقتادني من عند كرسي الإتهام .. بملابسي البرتقالية التي تميزني عن غيري .. والتي تبين عنصرية العالم ضد المساجين .. حتى الأبرياء منهم ..


أوصلني إلى شاحنة نقل المساجين .. ولم الاستغراب ؟ فأنا هو المتهم بقتل أخيه ومن ثم حرقه واخيرًا إلقاؤه بالبحر !! ووالدي هو القاضي .. والذي يعلم أن ابنه لم يرتكب جرمًا .. وعوضًا عن قتل أخي _ وليس أي أخ _ أفضل قتل روحي على قتله ..


حكم علي سعادة القاضي .. بالإعدام .. لأني قمت بجريمتي تلك أمام زوجته وأطفاله .. تلك الجريمة المختلقة .. فلم تستدعى زوجة أخي للشهادة حتى ..


شعرت بروحي تصعد إلى أعلى .. أنا لم أرَ أخي منذ ما يزيد على شهر .. فكيف أقوم بقتله ؟! إنه الجنون بعينه .. لكن .. والدي يعلم ذلك .. يعلم أن ابنه الذي لا يزال في سنته الثانية من الجامعة .. وفي العشرين من عمره .. برئ ..


لكنه قبل تلك الرشوة من تلك الشركة التي كان يعمل بها الضحية .. والتي من الواضح أن لها يدًا في الموضوع .. وعلى حد قوله .. " سأقوم بتربية أحفادي بتلك الأموال .. المساكين .. لم يترك لهم أخوك أي إرث .. تحمل قليلًا وسينتهي الامر " .. ويحكم علي بالإعدام !!


قد يقال أن هذا مستحيل .. لا يوجد أبٌ يفعل ذلك بابنه .. أنتم محقون .. فأنا لم أكن ابنه أصلًا .. لا أنا ولا أخي .. قام بتبنينا بعد موت والدي بحادث سير وتزوج أمي .. لكنه لم يكن الأب الجيد ..


اقتادوني إلى زنزانتي .. لم تكن سيئة .. عدا عن كون الرائحة لا تحتمل .. فكل شيءٍ آخر بها مقبول .. حدد اليوم الثاني من الشهر القادم موعدًا لإعدامي .. لا يمكن أن أسمح لأحد بقتلي .. فأنا مظلوم ..


بعد عدة أيام .. أخرجوني من زنزانتي .. واقتادوني إلى شاحنة نقل المسجين .. حتى وصلنا إلى مكانٍ ما .. وأنزلوني من الشاحنة ..


لم أكن أعلم أن أماكن الإعدام في مثل ذلك الرقي .. وإن لم تكن أنيقة .. لكن تلك البنايات البيضاء الرتيبة وذلك النوع من التصميم المعماري جعلني أشك بالمكان الذي اقتادوني إليه ..


ولأن اللافتة هي عنوان المكان .. نظرت إليها .. مشفى الصحة النفسية العام .. لم أنا هنا ؟!


. . . . . . .


تدريجيًّا .. بدأت أتأقلم مع الوضع في هذا المكان .. فهنا .. الجميع يتحدث .. لكن احدًا لا يحادثك .. لم يكن الوضع هكذا في البداية .. لكنهم الآن يتجاهلونني .. هل أخطأت بحقهم ؟؟


كنت أمشي في أحد الحدائق في المشفى .. لفتت نظري شجرة ضخمة .. أسفل منها بعض المقاعد البيضاء .. كنت قد جلست تحتها في أول يومٍ لي هنا .. اتجهت إليها .. وعند سيري .. شعرت بالغرابة ..


فلم يكن لدي ظل .. ونظرت لأسفل مني .. فلم أجد قدمان .. ونظرت للشمس .. فلم أشعر بحرارتها .. ولمست يدي اليسرى بالأخرى فلم أشعر بها .. شعرت بالغباء .. فمؤكد أن ذلك مجرد خيال من شدة لهيب الشمس ..


ذهبت للشجرة .. وجلست .. مر عاملان من المشفى أمامي .. ثم توقفا للحظة .. ثم جلس أحدهما عن يميني والآخر بجواره .. قال أحدهما .. " إن هذا المكان يجلب النحس " " أجل .. ذلك الشاب الجميل المسكين .. وفي أول يوم له هنا أيضًا " جذب ذلك انتباهي ..


هل مات أحدهم هنا ؟؟ " علمت أيضًا انهم أصدروا براءته من الجريمة بعد يومٍ من موته .. وقبضوا على والده و ابن صاحب الشركة .. ذلك الفتى المسكين " شعرت بالغرابة .. هل هناك من اتهم ظلمًا مثلي ؟؟


[CENTER][COLOR=deepskyblue]" ماذا كان اسم ذلك المريض ؟ " وبخه زميله " لا يجب أن تقول مريض .. لم يكن مريضًا .. بل مجرد متهم بجريمة لم يرتكبها قاده سوء حظه إلى مشفانا " " لست مهتمًا بالتسمية .. ما هو اسمه " " كان اسمه على حسب ذاكرتي > سامي [COLOR=deepskyblue]


بواسطة : ‏مثابره

عنوان الموضوع : |.| برجها العاجي .. ~و~ .. أين ظلي |.|

بتاريخ : 2010-01-28

مرات المشاهدة : 571



Advertizing:




البحث


تصنيفات
الرئيسية
انساتي الاسلامي
سوالف انساتي العامة
انساتي للترحيب والتعارف
انساتي لغرائب وعجائب الصور
انساتي الاخبار والحوادث
English section
أزياء و موضة
أزياء وملابس المحجبات
أزياء البدينات plus size
المكياج والعطور
العناية بالشعر
العناية بالبشرة
مجوهرات و اكسسوارات
الشنط والاحذية
ازياء الاطفال و المواليد
أزياء الحوامل
بوح الخواطر و الشعر
قصص و روايات و حكايات
قصص الاطفال
الحياة الزوجية
اسرار البنات
موسوعة الحمل و الولادة
الـتـربـيـة و الـطـفـل
أزياء العروس
مكياج وتسريحات العروس
مجوهرات واكسسوارات العروس
لانجري وملابس البيت للعروس
تجهيزات العروس
ركن الاطباق الرئيسية
ركن المقبلات و المعجنات
ركن الحلويات و المخبز
ركن العصائر و المشروبات
وصفات و أكلات للرجيم و الرشاقة
اثاث و ديكور
الصحة العامه
الطب البديل وطب الاعشاب
الرياضة و الرشاقة و الرجيم
الكمبيوتر والإنترنت
ماسنجر , ياهو , ماسنجر لايف
توبيكات - توبكات - توبيكات للماسنجر
الفوتوشوب و التصميم
أخبار أهل الفن
كلمات الاغاني
افلام ومسلسلات الانمي والكارتون
السفر والسياحة
صور فنانات صور فنانين
ركن الضحك و الصرقعه
ركن التسالي والألغاز
ركن ألعاب الفيديو
ركن الإعلانات والمقترحات والشكاوي
ركن العروض التجاريه
سلة المكرر والمحذوف
الأقسام الإدارية
أرشيف الإداره
كلمات الاغاني الاجنبية
مسلسل موسم المطر yağmur zamanı
مسلسل الحب والحرب Karayılan
مسلسل ميرنا وخليل Menekşe İle Halil
مسلسل الاجنحه المنكسره kirik kanatlar
مسلسل جواهر Ezo Gelin
مسلسل عاصي الجديد asi

كلمات بحث
العاب فلاش
بلاك بيري
العاب ماريو
لعبة ماريو
العاب تلبيس
العاب طبخ
العاب باربي
لعبة باربي
سبونج بوب
العاب دورا
العاب سيارات
العاب ذكاء
صور 2014
صور شباب
فيسات بلاك بيري
نشر البن
العاب بنات
صور حب
مركز تحميل
مركز رفع
رفع صور